محمد ناصر الألباني

8

إرواء الغليل

299 - ( قال ( صلى الله عليه وسلم ) لعمران بن حصين : ( صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنب . رواه البخاري ) ص 82 صحيح . أخرجه البخاري قبيل ( كتاب التهجد ) ( 1 / 283 ) عن عمران بن حصين قال : ( كانت بي بواسير ، فسألت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الصلاة ؟ فقال : فذكره ) . وكذلك أخرجه أبو داود ( 952 ) والترمذي ( 2 / 208 ) وابن ماجة ( 1223 ) وابن الجارود ( 120 ) والدارقطني ( 146 ) والبيهقي ( 2 / 304 ) واحمد ( 4 / 426 ) كلهم من طريق إبراهيم بن طهمان قال : حدثني الحسين المكتب عن ابن بريدة عن عمران . وأخرجه البخاري وأبو داود الترمذي وكذا النسائي ( 1 / 245 ) وابن الجارود والبيهقي ( 2 / 308 ) واحمد ( 4 / 433 ) من طرق عن الحسين بإسناده عن عمران بلفظ : ( قال : سألت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن صلاة الرجل وهو قاعد ؟ فقال : من صلى قائما فهو أفضل ، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد ) . وهذا اللفظ صحيح أيضا كالأول خلافا لما يوهمه كلام الترمذي في السنن ان اللفظ الأول شاذ لتفرد ابن طهمان به ، بل الروايتان صحيحتان كما حققه الحافظ في الفتح ( 2 / 483 ) . 300 - ( قوله في حديث المسئ : ( إذا قمت إلى الصلاة فكبر ) ص 82 صحيح . وقد سبق لفظه بتمامه وتخريجه برقم ( 289 ) 301 - ( حديث تحريمها التكبير وتحليلها التسليم ) رواه أبو داود ) ص 82